Facebook Twitter Pinterest Linkedin Google + Email Whatsapp Telegram

من منا لايحب التسوق أثناء السفر، سواء لشراء هدايا لأسرتة، لاحد اصدقائة، لنفسة او لمتعة التسوق نفسها !

 الجميع يعلم أن التسوق شيء محبب إلى كل النساء !

 ولكن ماذا تفعل اذا كان التسوق أثناء السفر اغلي من التسوق في بلدك، فالطبيعي ان التجار والباعة سيبيعون لك المنتج بسعر أغلي من السكان المحليين، حتي وأن حصلت علية بنفس السعر فسيظل سعرة مرتفعا لانك في منطقة سياحية، لذلك يجب عليك ان تكون دائما مستعد للمساومة للحصول علي أفضل سعر !

1- التحية:

ابدأ معاملتك مع التاجر او البائع بالقاء التحية مع ابتسامة، حتي تكسر حاجز المعاملة الرسمية بينكم وهو ما سيسهل عليك عملية التفاوض بعد ذلك.

2- اللباقة:

مهما حدث حافظ دائما علي هدوئك وتحلي دائما بأسلوب لبق، فحتي وأن كان السعر مبالغ فية او لم يعجبك اسلوب البائع نفسة فلاجدوي من افتعال مشكلة معة.

3- لاتساوم امام زبون أخر:

اذا اردت الحصول علي سعر مناسب، فاياك وان تتفاوض مع البائع امام الزبائن، فاذا فعلت ذلك فسوف يتمسك البائع بسعرة حتي يعطي للأخرين الثقة بأن منتجة جيد وان ثباتة علي موقفة يظهر للزبائن الأخرين بأنة تاجر امين وعلي ثقة، لذلك انتظر حتي يكون المكان هادئاً وابدأ بالتفاوض حول السعر.

4- لاتشتري من اول بائع :

دائما لاتشتري من اول بائع تقابلة حتي وان كان منتجة بسعر مناسب، فقط تذكر مكانه وعود الية بعد ان تقوم بجولة كاملة في المكان فمن الممكن ان تجد نفس المنتج بسعر او جودة أفضل في مكان اخر.

 5- ادفع كاش

حتي وان كانت معظم الاماكن الأن تقبل الدفع بالبطاقات الأئتمانيه، الا انه هناك بائعين في بعض الاسواق المحلية ببعض الدول يُفضلون الدفع نقدا بل من الممكن ان يقبلوا بالتفاوض في السعر مقابل ان تدفع فورا.

6- الانصراف :

مهما كان ولعك بالمنتج التي تريد شرائة، يجب عليك ان تعلم متي تتوقف ! فلابد ان تحدد للمنتج سعر شراء مناسب لك حتي لاتدفع أكثر من ثمنة.

7- اللغة :

حتي وأن كان معظم البائعين يعرفون العديد من اللغات، الا انة من الأفضل ان تتحدث لغة اهل البلد او علي الأقل لغات مثل “الانجليزية – الفرنسية” فاحيانا اللغة تكون عائق بينك وبين ماتريد أن تحصل علية !

Facebook Twitter Pinterest Linkedin Google + Email Whatsapp Telegram

نبذة عن الكاتب

حطت أقدامى في أراضٍ مختلفة، امتزجت شخصيتى بثقافتها، تأثرت بحضاراتها، تعلمت من شعوبها، وتفاعلت مع أحداثها، وما زلت أشعر أنه ينقصنى الكثير وأن رحلتي لم تبدأ بعد

مقالات متعلقة

شارك في النقاش